دانيال أوكونل

دانييل أوكونل (بالإنجليزية: Daniel O'Connell) (بالأيرلندية:Dónall Ó Conaill) هو محامي وسياسي وقائد أيرلندي (6 أغسطس 1775 – 15 مايو 1847) عرف بالمحرر وهو أول القادة الأيرلنديين الكبار في مجلس العموم، وبانتصاره الساحق في انتخابات 1828 أجبر الحكومة على أن تقبل قرار التحرير الذي طبق في السنة اللاحقة ليسمح للكاثوليك بأن تكون لهم مقاعد في البرلمان والوظا

دانييل أوكونل (بالإنجليزية: Daniel O'Connell) (بالأيرلندية:Dónall Ó Conaill) هو محامي وسياسي وقائد أيرلندي (6 أغسطس 1775 – 15 مايو 1847) عرف بالمحرر وهو أول القادة الأيرلنديين الكبار في مجلس العموم، وبانتصاره الساحق في انتخابات 1828 أجبر الحكومة على أن تقبل قرار التحرير الذي طبق في السنة اللاحقة ليسمح للكاثوليك بأن تكون لهم مقاعد في البرلمان والوظا

السيرة الذاتية

دانييل أوكونل (بالإنجليزية: Daniel O'Connell) (بالأيرلندية:Dónall Ó Conaill) هو محامي وسياسي وقائد أيرلندي (6 أغسطس 1775 – 15 مايو 1847) عرف بالمحرر وهو أول القادة الأيرلنديين الكبار في مجلس العموم، وبانتصاره الساحق في انتخابات 1828 أجبر الحكومة على أن تقبل قرار التحرير الذي طبق في السنة اللاحقة ليسمح للكاثوليك بأن تكون لهم مقاعد في البرلمان والوظائف العامة.

كان قد ولد على 6 أغسطس 1775 قرب كاهيركيفين وهي بلدة صغيرة في كيري. وكان سليل أسرة من الزعماء الكلتيين الذين فقدوا أراضيهم في حروب أيرلندا، وقد أحس بالثقل الكبير لقانون العقوبات القاسي الذي سيطر لمدة طويلة على الأيرلنديين الكاثوليك. أسلافه في القرن الثامن عشر أرسلوا المجندين إلى اللواء المشهور للمنفيين الأيرلنديين في حرب فرنسا، وأولئك الذين بقوا في الوطن إما عاشوا كمستأجرين على الأملاك التي منها ما كانوا يملكونها أو كسبوا عيشهم بالتهريب وهو ما كان شائعا في تلك المنطقة الموحشة. وبهذا الشكل ورث من سنواته الأولى بعض تقاليد المنشأ والمكانة العالية وكره شديدا للحكم البريطاني في أيرلندا والمالكين المهيمنين للأراضي وكذلك ارتباطا قويا بإيمانه المضطهد، ومهارة في تجنب القوانين؛ وهذه التأثيرات يمكن تتبعها في مهنته اللاحقة.

بينما كان ولدا تم تبنيه من قبل عمه، موريس أوكونل من ديرينين، وأرسل إلى مدرسة في كوينزتاون، واحدة من أوائل المدارس التي سمحت لها الدولة في تلك الأيام للتعليم الكاثوليكي؛ وبعد بضعة سنوات بعد ذلك أصبح طالبا (كما كان مألوفا مع الشبان الأيرلنديين من طبقته) في الكليات الإنجليزية في سانت أومر ودواي في فرنسا. هذه السنوات التي قضاها في فرنسا كان لها تأثير فاصل في تكوين حكمه على المسائل السياسية المهمة. وقد كان شاهد عيان في أكثر من مناسبة على حماقات وتجاوزات الثورة الفرنسية؛ وهذه المشاهد لم تزد فقط حبه لكنيسته لكنها أيضا أشعرته بالخوف من الفوضوية ومن الحركات الشعبية التي انتهت أغلبها بإراقة الدماء ومن وجهات النظر الشيوعية والاشتراكية التي ميزته بعد مماته. إضافة إلى هذه التجارب أيضا، نحن قد ننسب وقاره للقانون لحقوق الملكية وللشكل الملكي للحكومة الذي يظهر أنه اقتنع به فأصبحت لديه صبغة محافظة.

في عام 1798 دخل المحاماة في أيرلندا، وارتفعت مكانته سريعا بين المحامين والوكلاء. هذا الموقع كان قد استحقه بسبب مهارته في قيادة الدعوات، وخصوصا في فحص الشهود، وهو ما لم ينافسه عليه أحد في سلك المحاماة في أيرلندا. كان بجانب هذا محاميا شاملا وكان على دراية بالعلوم، وعلى اطلاع جيد بكل فرع من فروع القانون، وخصوصا تسيّد في كل ما يتعلق بالتشريع الجنائي والدستوري. وأيضا كان خطيبا بارعا وبليغا، بالكاد كان عنده نظير في فن كسب المحلفين في المحاكم العدلية رغم أن خطبه كانت شديدة الحزم بعض الشيء.

لفهم عظمة أوكونل يجب أن ننظر إلى مجال السياسة الأيرلندية. من شبابه أدار رأسه نحو أحوال المعيشة في أيرلندا وجموع شعبها. وكانت القوانين الشديدة قد خففت في بعض المواضع، لكن الكاثوليك ما زالوا تحت حكم الأقطاع، وما زالوا منبوذين مقارنة مع البروتستانت. وكان تمرد ثيوبالد وولف تون عام 1798 والاتحاد مع التاج البريطاني بعد سنتين قد حطما آمال الزعماء الكاثوليك، وبدت فرصهم في النجاح بعيدة جدا في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر عندما وافق أوكونل الذي لم يزل محاميا مجهولا على المضي في قضيتهم.

الإرث والتأثير

إلى هذه النقطة، كانت القضية في يد غراتان وبروتستانتيين آخرين وجماعة صغيرة من النبلاء والأساقفة الكاثوليك؛ لكن جهودهم لم تحقق الكثير، وهدفوا فقط للحصول على نوع من التسوية، والتي كانت ستضع كنيستهم تحت إمرة الدولة، بينما يقدمون ادعاءاتهم الرئيسية. أدخل أوكونل سياسة مختلفة، وأعطى الحركة الكاثوليكية طاقة لم تكن قد امتلكتها من قبل.

كان نفسه كاثوليكيا منذ الولادة وشخصية عبقرية، كرس قلبه وروحه إلى القضية، وشخصيته وأعماله السابقة جعلاه البطل الذي أكد نصره في النهاية. وقد قام بخطة جريئة لدمج ملايين الكاثوليك الأيرلنديين تحت إشراف الكهنة المحليين إلى اتحاد واسع ضد النظام الحالي، وعارض كل تنازل عن المطالب الكاثوليكية من كل حزب معارض في الدولة بغضب، وواصل مساعيه بشكل مستمر، واعتنق مطالب كل الناس، لكنه بقى ضمن حدوده الدستورية، مع ذلك فقد هددت آراؤه بهز كيان المجتمع.

نجح بشكل تدريجي في تنفيذ غرضه، فالجمعية الكاثوليكية قد شكلت وكانت صغيرة في بادئ الأمر بدأت تنمو ببطء ولكن بثبات؛ ومحاولات الحكومة والإدارات المحلية لإحباطها فشلت بمهارته في استخدام القوانين بعديد الأنواع؛ وأخيرا بعد نزاع لسنوات، كل أيرلندا الكاثوليكية وقفت صفا وراء رجل في منظمة ذات قوة هائلة طالبت بحقوقها. كان أوكونل قد أمن قبل فترة طويلة صعوده بشكل سهل ولا يقبل الجدال، ووقف على رأس الحركة الوطنية العظيمة؛ لكن من الملاحظ بالرغم من أنه مسيطرا هو والكهنة من البداية إلى النهاية، لم يكن مشتركا في المصالح مع جماعات الغوغاء والعصابات والعنف الذي كان ملازما لهم.

انتخابه في مقاطعة كلير عام 1828 أثبت أنه مهد السبيل للتغيير الحتمي، والمطالب الكاثوليكية حققت في السنة التالية، ولم يعجب هذا الأيرلنديين البروتستانت وكذلك الحكومة التي عادته جهارا إلى النهاية، لكنها غير قادرة على مقاومة الضغط الهائل للناس الذين اتحدوا مصرين على تحقيق العدالة. والنتيجة بما لا شك فيه يعود الفضل في أكبرها إلى عزيمة وعبقرية رجل واحد، ولو أن القضية الكاثوليكية كان من الممكن أن تحل بأي احتمال بمرور الزمن؛ ويجب أن يضاف بأن نصر أوكونل الذي أظهر أن أي مطالبة يمكن أن تؤثر في أيرلندا، كان أبعد من أن يقوم بعمل جيد خالص لبلاده.

انضم أوكونل إلى حزب الأحرار (الويغز) عند دخوله البرلمان، وأعطى يد المساعدة في قضية الإصلاح. وكانت المناقشات حول المسألة الكاثوليكية قد سرّعت الإحساس بالأخطاء الموجودة في أيرلندا، والكاثوليك الأيرلنديون انشغلوا لمدة طويلة في حملة ضد ضرائب العشر والكنيسة الأنغليكانية المؤسسة التي كانت رمزا لندني أحوالهم في الدولة. من المشكوك فيه إن كان أوكونل قائدا أو منقادا؛ وكانت الحركة قد تجاوزت سيطرته، والبلاد أرهبت لعدة شهور بمشاهد الجرائم والدم.

تقدم اللورد غري بقوانين قمعية لردع أعمال الفوضى، وعارضهم أوكونل بحدة شديدة، وهو ما كان يبدو أنه خروج عن مبادئه، لكنه طبيعي في حالة منبر شعبي. وسبب هذا الشقاق بينه وحزب الأحرار؛ لكنه عاد تدريجيا إلى ولائه لهم عندما ألغوا ضرائب العشر على أيرلندا، وقللوا عائدات الكنيسة المؤسسة وسعوا لعلمنة الفائض. في هذا الوقت حصل أوكونل على موقع السمو العظيم في مجلس العموم: وكمناظر وقف في الرتبة الأولى، مع ذلك دخل St ستيفن بعد خمسون؛ وخطاباته كبيرة وقوية في حججها، بالرغم من أنها قد بذيئة وخشنة في أغلب الأحيان، ومزج فيها بغرابة التملق بتذلل والترهيب الفظ، ولكنها تركت انطباعا قويا ولو لم يكن سارا.

قارن مع العظماء

Baruch Spinoza vs Ernest HemingwayFyodor Dostoevsky vs Galileo GalileiCharles Dickens vs Louis PasteurSocrates vs Srinivasa Ramanujan
عرض التصنيفات →كل المقارنات →

أطفال معجزة

Mahnoor CheemaMahnoor CheemaPassed 34 O-Levels by Age 13 — Pakistani-British Prodigy with…Dominique MoceanuDominique MoceanuYoungest member of the 1996 Olympic gold 'Magnificent Seven' at…Sho YanoSho YanoMD-PhD at 21 — Korean-American Prodigy with Tested IQ Above 200Kim Ung-yongKim Ung-yongTested IQ 210 — Guinness Record Holder, NASA Engineer at 8, PhD…
أطفال معجزة →

العب وعد غدًا

تحدي العباقرة اليومي · Guess the genius
19th-century mathematician who wrote the first algorithm for Charles Babbage's Analytical Engine.
انقر على إجابتك ↓
أي عبقري أنت؟ اختبار ذكاء مجاني