>
Nadia Camukova حالة مثيرة للاهتمام في عالم العباقرة: لفترة طويلة من الزمن، ادّعت Nadia أنها أستاذة جامعية حدد معهد أبحاث الدماغ في موسكو أن لديها أعلى IQ في العالم. ومع ذلك، أُثيرت شكوك عديدة حول ادّعاءات Nadia. إذاً من هي Nadia؟
هل Nadia عبقرية مثل آينشتاين؟ مرادفاً حقيقياً للعبقرية.
هل هي معجزة مثل Brielle Milla؟ الطفلة الأعجوبة التي أذهلت العالم بذكائها.
هل معدل ذكائها حقاً 200 - كما ادّعت Nadia دون أي إثبات فعلي؟
كيف آمن الكثيرون بأنها عبقرية بينما كان آخرون متأكدين من أنها محتالة؟
أُفيد بأن Nadia قد درّست في جامعة باهتشه شهير في تركيا وأنها تتحدث سبع لغات (الروسية، الإنجليزية، الفرنسية، عدة لهجات تركية، الألمانية، العربية، والفارسية) وثماني لهجات تركية.
في تركيا أصبحت صورة نموذجية للعبقرية المحلية - غطتها وسائل الإعلام المحلية باستمرار وقُدّمت كعبقرية روسية-تركية، مُصرّحة، على سبيل المثال، أنها تستطيع حفظ 300 صفحة من الكتب في ساعة واحدة بفضل ذاكرتها الفوتوغرافية بالإضافة إلى معرفتها لـ 300 كتاب عن ظهر قلب.
مؤتمر في تركيا مع Nadia كمتحدثة
يُفترض أن Camukova بدأت الكلام في عمر سنة واحدة فقط والقراءة والكتابة في سن الثانية.
ادُّعي أن Nadia التحقت بالجامعة وكلية الطب قبل سن الـ15 - خصائص تضعها بالتأكيد ضمن طيف الأطفال المعجزة. علاوة على ذلك، أُفيد بأن Nadia تمتلك ذاكرة فوتوغرافية وأنها في سن الـ23 عانت من نزيف دماغي بسبب الدراسة المفرطة.
 Nadia Camukova
ادّعت Nadia أن والدها محامٍ وقاضٍ، ووالدتها جراحة أعصاب. أُفيد أيضاً أنها ادّعت أن والدها أحد كبار مستشاري رئيس روسيا، فلاديمير بوتين.
ومع ذلك، أُثيرت بعض الشكوك بشأن صحة ادّعاءاتها، مُصرّحةً أساساً بأن ادّعاءاتها ليست سوى احتيال.
ادُّعي كذلك أن عدة منافذ إعلامية أثبتت زيف ادّعاءاتها - واصفة إياها بـ"محتالة". في تلك التقارير يُفصّل أن Nadia عقدت اتفاقاً مع جامعة Bahçeşehir بناءً على تقديماتها الخاصة - وهو عقد أُلغي فوراً بمجرد كُشف احتيالها، من بين أمور أخرى بسبب عدم حضورها لصفوفها، وعدم ردها على مكالمات الطلاب الهاتفية، وعدم تسليمها لسجلاتها الأكاديمية. يُدّعى أيضاً أن Nadia كانت في مركز عدة قضايا احتيال أخرى في تركيا.
عدة قنوات إعلامية في تركيا أفادت في وقت مبكر من عام 2008 بأن ادّعاءات Nadia احتيالية. وأضافوا تفصيلاً أن والدي Nadia الداغستانية، وفقاً لجيران طفولتها، لم يكونا علماء بل أشخاصاً عاديين (والدها كان حارساً).
إضافة إلى ذلك، لم يُعثر فعلياً على أي سجلات من أي مؤسسة تُسمّيها "أذكى شخص في العالم" وحتى لا درجات IQ الخاصة بها.
ملاحظة: Geniuses.Club تستكشف حالة Nadia Camukova وستُحدّث صفحتها بشكل متكرر بناءً على الأدلة ذات الصلة.
 حقيقة أم زيف؟



