علم التشريح هو للفسيولوجيا كما الجغرافيا للتاريخ؛ فهو يصف مسرح الأحداث.
Jean François Fernel كان طبيباً فرنسياً قدّم مصطلح "الفسيولوجيا" لوصف دراسة وظائف الجسم. كان أول شخص يصف القناة الشوكية. فوهة القمر Fernelius سميت على اسمه.
اقترح Fernel أن براعم التذوق حساسة للدهون، وهي فكرة أثبتت البحوث في أوائل القرن الحادي والعشرين صحتها.
الحياة
وُلد في Montdidier وبعد تلقيه تعليمه الأولي في Clermont، التحق بـ College of Sainte-Barbe في Paris. في البداية كرّس نفسه لدراسات رياضية وفلكية؛ لكن من عام 1534 فصاعداً كرّس نفسه بالكامل للطب، والذي تخرج فيه عام 1530.

حقق اطلاعه العام والمهارة والنجاح الذي سعى بهما لإحياء دراسة أطباء اليونان القدماء سمعة له، وفي النهاية منصب طبيب البلاط. Catherine de' Medici، زوجة King Henry II من France، طلبت نصيحته بخصوص صعوبتهما في إنجاب طفل. مارس عمله بنجاح، وعند وفاته في Paris عام 1558 ترك له ثروة كبيرة. دُفنت رفاته في Church of Saint-Jacques-de-la-Boucherie.
العمل
سجلت Cosmotheoria من Fernel عام 1528 تحديداً لدرجة قوس من الزوال، والتي قام بها بحساب دورات عجلات عربته في رحلة بين Paris و Amiens. باستخدام قياساته حسب محيط الأرض بنسبة دقة تبلغ واحداً بالمائة من القيمة الصحيحة. تشمل أعماله حول المواضيع الرياضية والفلكية أيضاً Monalosphaerium, sive astrolabii genus, generalis horarii structura et usus عام 1526، و De proportionibus عام 1528.
الفسيولوجيا

كطبيب وأستاذ الطب في Collège de Coenouailles لأكثر من 20 سنة، يُعتبر Fernel مؤلف المصطلح الجديد "الفسيولوجيا"، وهو تخصص أصبح من المواضيع المركزية في التعليم والبحث في مجال الطب. تمثل فهمه المبكر للفسيولوجيا، خاصة فسيولوجيا الدماغ، في ثلاث تصريحات شهيرة في تاريخ الفسيولوجيا:
- "علم التشريح هو للفسيولوجيا كما الجغرافيا للتاريخ؛ فهو يصف مسرح الأحداث."
- كان الدماغ "مقر العقل وأجزاؤه؛ العقل موهوب بعدد من القدرات، وقد تم تزويد الإنسان بشكل صحيح بمساحة أكبر من تلك التي تمتلكها المخلوقات الأخرى، وهذه المساحة مرتبطة بأدوات أكثر."
- "الدماغ هو قلعة وسكن العقل البشري، مقر الأفكار والعقل، منبع ومصدر الحركة وكل الحس؛ يحتل أعلى نقطة في الجسم، ينظر نحو الأعلى، الأقرب إلى السماء."
تضمنت أعماله الطبية De naturali parte medicinae عام 1542، De vacuandi ratione عام 1545، De abditis rerum causis عام 1548 التي تضمنت فصلاً عن علم الملائكة والشيطانيات. ما تم وصفه بـ "عمله الأساسي"، Universa Medicina، يتضمن ثلاثة أجزاء: Physiologia المطورة من De naturali parte، Pathologia، و Therapeutice.



